عامر النجار
93
في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )
ويصفه ابن عبد البهاء عباس بأنه رب الأرباب فيقول : " تجلى رب الأرباب والمجرمون لخاسرون ، وأنشأكم النشأة الأخرى ، وأقام الطامة الكبرى " « 1 » . ويقول أحد البهائيين بجرأة شديدة : " قد أذعنا وأيقنا بألوهية البهاء الحي الّذي لا يزال بلا مثال " « 2 » . والبهاء يسأل أتباعه الاستغاثة به عند الملمات والحاجات فهو ربهم ومغيثهم وملجأهم من كل كرب وبلية ، ويقول في الإيقان : " يا معشر الروح لعلكم في زمن المستغاث توفقون ، ومن لقاء اللّه في أيامه لا تحتجون " « 3 » . وكان يعلم أتباعه الأدعية التي يدعونها به فمن هذه الصيغ : " أسألك يا إله الوجود ومالك الغيب والشهود بسبحانك ومظلوميتك ، وما ورد عليك من خلقك لا تخيبني عما عندك ، إنك أنت مالك الظهور والمستوى على العرش في يوم النشور لا إله إلا أنت العليم الحكيم " « 4 » . ويدعى البهاء أنه موعود كل الأزمنة لأنه في رأيه إن جميع الظهورات لم تنته ويقول : " هذا هو مبلغ إدراك هؤلاء الهمج الرعاع الذين اعتقدوا بجواز انقطاع الفيض الكلى والرحمة المنبسطة الأمر الّذي لا يجوز لأي عقل أو إدراك أن يسلم بانقطاعه " « 5 » . والحقيقة إن البهاء قد ادّعى النبوة والرسالة كما ادّعى الألوهية في وقت واحد أي أنه قال بحلول اللّه فيه ، ويبين ذلك داعية البهائية أسلمنت
--> ( 1 ) عبد البهاء : مكاتيب عبد البهاء ، الترجمة العربية ، طبعة مصر ، ص 138 . ( 2 ) على حيدر البهائي : بهجة الصدور ، ص 367 . ( 3 ) البهاء : الإيقان ، ص 139 . ( 4 ) البهاء : الأقدس . ( 5 ) البهاء : الإيقان ، ص 108 .